ads

ليس ملاذاً آمناً !!

قد يكون العنوان محيراً بعض الشيء . والحقيقة أننا كنا قد قلنا هذا الكلام من قبل فيما يتعلق بالذهب الذي يبدو أنه شاغل الدنيا حالياً بارتفاعاته القياسية الى أعلى مستوياته منذ آذار 2013 , سبع سنوات تقريباً. لطالما كان مصطلح الملاذ الآمن مثيراً للجدل وموضع خلاف لأن هناك الكثير من الاعتبارات التي تحدد هكذا مفهوم .

اذا كنت عزيزي القارئ مضارباً يومياً يفضل الاعتماد على الرسم البياني وتضارب بالذهب, معنى ذلك أنك حولت الذهب الى أداة مضاربة بامتياز , بمعنى لا ضمان في تحقيق الربح وسيكون الذهب كأي عملة أخرى أو أي أداة استثمارية قابلة للارتفاع أو الانخفاض.

واذا كنت قد اشتريت ذهباً ( حتى لو كان حقيقياً - Physical ) في عام 2011 عندما وصل الى 1900$ للأونصة هذا يعني أن خسارتك مستمرة بالمعنى الرقمي اذا لم تكن قد قمت بعمليات تحوط أو بعمليات شراء أخرى من مستويات متدنية أكثر خلال الأعوام القليلة الماضية.

اذا كنت تعيش في بلد من البلاد النامية بمعظمها , والتضخم يرتفع لمستويات قياسية والعملة فيها تتراجع عنده قد يكون الذهب أفضل من غيره , لأن مكاسبه قد تعدل من تراجع قيمة العملة مثلاً ( بلاد كالعراق , لبنان وسوريا , تركيا والأرجنتين ) وعندها سيكون العائد على الاستثمار في الذهب منطقياً .
لذلك كما قلنا فان هذه التسمية تكون مضامينها مختلفة حسب النظرة الاستثمارية. ما يهمنا بالمطلق أن إضافة الذهب الى محافظنا الاستثمارية هي اضافةً ممتازة كاستثمار بديل حقق عوائد ممتازة كمتوسط يفوق 9% سنوياً منذ العام 2004 , فمثلاً تراجع الذهب كنسبة سنوية في أعوام 2013 ( -28% ) و 2015 ( -10% ) , ولكنه بالمقابل ارتفع بنسبة 30% في عام 2007 , وكذلك 14.2% خلال العام الفائت 2019 وحقق 3.3% خلال أسبوع واحد فقط منذ بداية العام الجاري 2020 . مازال هناك متسع للمزيد من المكاسب , المهم قراءة السوق بشكل دقيق وتحديد هدفك الاستثماري . الرسم البياني يوضح مسار الذهب خلال عشرة أعوام .

مسح: انكماش قطاع الخدمات الياباني بأسرع وتيرة في أكثر من 3 أعوام

© Reuters.  مسح: انكماش قطاع الخدمات الياباني بأسرع وتيرة في أكثر من 3 أعوام © Reuters. مسح: انكماش قطاع الخدمات الياباني بأسرع وتيرة في أكثر من 3 أعوام

طوكيو (رويترز) - أظهر مسح خاص يوم الثلاثاء أن قطاع الخدمات في اليابان شهد أكبر انكماش فيما يزيد على ثلاثة أعوام في ديسمبر كانون الأول مع تضرر أنشطة الشركات بسبب الطلب الضعيف في الداخل والخارج.

ونزلت القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات لبنك جيبون المعدل في ضوء العوامل الموسمية إلى 49.4 في ديسمبر كانون الأول من 50.3 في نوفمبر تشرين الثاني، متراجعا لأقل مستوى منذ سبتمبر أيلول 2016.

ونزل المؤشر عن مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش للمرة الثانية في ثلاثة أشهر، وعن القراءة الأولية البالغة 50.6.

وقال جو هايس الاقتصادي في آي.اتش.اس ماركت التي تُعد المؤشر "بيانات المسح في الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر كانون الأول تشير إلى أن من المرجح أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع".

تحليل الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية

تعرضت الليرة التركية إلى المزيد من الضغوط منذ نهاية الأسبوع الماضي، لتصل يوم أمس الاثنين إلى مستوى 5.97 ليرة لكل دولار أمريكي.

أدى مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية بدون طيار على مطار بغداد إلى زيادة التوترات الجيوسياسية، مما أدى إلى خسائر في عملات الأسواق الناشئة. الليرة ضعيفة بشكل خاص بسبب أزمة العملة التي اندلعت في أغسطس 2018، والتي هزت ثقة المستثمرين في اقتصاد تركيا، ورغم بعض الانتعاش الاقتصادي في النصف الثاني من عام 2019، إلا أن المخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية بين أنقرة وواشنطن قد كبح المكاسب.

قد تعلن وزارة الخزانة عن بيع سندات اليورو خلال هذا الأسبوع، إلا أن تصاعد المخاطر العالمية قد تؤخر هذا الإجراء لبضعة أسابيع. زادت تركيا من حجم السندات التي باعتها في الخارج العام الماضي للمساعدة في خفض تكاليف الاقتراض الإجمالية، والتي ارتفعت بسبب زيادة الإنفاق في الميزانية.

في بداية شهر ديسمبر، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأتراك إلى بيع دولاراتهم مقابل الليرة، في تكرار للنداءات التي وجهها في ذروة أزمة العملة 2018، وكنا ذكرنا في تحاليلنا خلال شهر ديسمبر الماضي أن الليرة التركية في وضع هش أمام الدولار الأمريكي.

في نهاية الأسبوع الماضي، زاد البنك المركزي التكلفة على البنوك أن تودع عملتها الأجنبية ما لم تحقق الأهداف المحددة لنمو القروض في خطوة تهدف جزئيًا إلى تعزيز الليرة. كما زادت السلطات التركية من الضرائب المفروضة على ودائع العملات الأجنبية لدى مستثمري التجزئة، بينما قامت بتخفيضها على ودائع الليرة التركية.

على صعيد البيانات الاقتصادية، ليس لدينا تقارير هامة من تركيا في هذا الأسبوع في حين أننا سنتابع من الجانب الأمريكي تقرير الوظائف في القطاع غير زراعي الأمريكي، وأي أرقام أضعف من التوقعات من شأنها أن تعطي فرصة لليرة التركية لتتنفس الصعداء مقابل الدولار الأمريكي.

وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار التدخل العسكري التركي في ليبيا وردة الفعل الدولية على هذا الإجراء والتي ستؤثر على الدولار الأمريكي.

من الناحية الفنية، كنا توقعنا في تحليلنا للدولار الأمريكي / ليرة تركية في 24 ديسمبر أن هبوط الليرة سيتواصل مقابل الدولار حتى مستوى 5.98 ليرة، وبالفعل شاهدنا الليرة تتجاوز مستوى 5.97 ليرة.


نتوقع أن يستمر الدولار في الصعود مقابل تراجع الليرة التركية طالما يحافظ على إغلاق يومي فوق مستوى الدعم 5.93 ليرة. يعني أن أي هبوط سيتيح على الأغلب فرصة شراء ما لم يغلق USDTRY أدنى من 5.93 ليرة

أي إغلاق يومي أعلى من مستوى المقاومة 5.98 ليرة سيفتح الطريق نحو المقاومة التالية 6.15 ليرة. بيانات.نت


الرسم البياني اليومي للدولار الأمريكي / ليرة تركية


ماذا يعني مقتل سليماني لترامب، وما قصة التحذير الأمريكي الذي هبط بأسهم أرامكو؟

© Reuters.  ماذا يعني مقتل سليماني لترامب، وما قصة التحذير الأمريكي الذي هبط بأسهم أرامكو؟ © Reuters. ماذا يعني مقتل سليماني لترامب، وما قصة التحذير الأمريكي الذي هبط بأسهم أرامكو؟

- على شاكلة روايات جورج أوريل، الحرب تعني السلام، خرج ترامب وكبار مسؤولي إدارته ينشرون رواية تفيد بأن مقتل سليماني سيجلب السلام، والهدوء لتوترات الشرق الأوسط. بالتخلص من الرجل المسؤول عن إدارة حروب إيران بالوكالة.

في بادئ الأمر تهللت أسارير الجميع بمقتل الرجل الذي شرد وذبح الكثير في أثناء الحروب العنيفة التي ترأسها، ولكن سرعان ما زالت تلك الفرحة. وأصبح الشرق الأوسط الآن يسير في عكس الاتجاه الذي أراده ترامب، فإيران حانقة على القرار، ولم تردعها عقوبات، والحلفاء في الإقليم لا يعطون ترامب إلا دعم فاتر.

وعلى خلفية تلك الغارة الوحيدة، تصل أسعار النفط لارتفاع قوية لم نشهدها منذ سبتمبر الماضي، وترتفع أسهم شركات التنقيب عن الذهب، وشركات الأسلحة.

ولم تكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتصمت عن مقتل ثاني أهم رجالها بعد آية الله، ففوق قبة المسجد بقم رفعوا الراية الخضراء، الدالة على السعي للثأر. وخرجت الحشود لتشيع جثمان قاسم سليماني، بعد أن كانت البلاد تموج بتظاهرات يحاول سليماني نفسه قمعها. وأخيرًا، أعلنت إيران أنها لن تلتزم بالاتفاق النووي بعد الآن، مع العلم أن الولايات المتحدة توقفت عن الالتزام بالاتفاق في 2018، وفرضت عقوبات اقتصادية عنيفة، وغير مؤثرة، على إيران منذ ذلك الحين.

ومن كلية الاقتصاد بلندن، يقول أستاذ العلاقات الدولية، فواز جيرجيس: "أخفقت إدارة ترامب في وضع خطتها لتنقلب اللعبة لصالح إيران." وليس هذه المرة الأولى لانقلاب لعبة أمريكا لصالح إيران، فأفضت حرب 2003، لزيادة النفوذ الإيراني في العراق بقوة لم يتصورها أحد. "وحد ترامب القوى السياسية في العراق ضد الولايات المتحدة، ليمنح إيران متسع للتنفس في العراق."

كما تأثر القتال ضد داعش فورًا، مع توقف عمليات التحالف بقيادة الولايات المتحدة عن شن هجمات على المجموعة الإرهابية، وتوجيه كل القوات لحماية القواعد العسكرية، الواقعة تحت هجمات في الآونة الأخيرة.

وقال ترامب: "لن تغادر أمريكا العراق قبل استرداد المليارات التي أنفقتها على القاعدة الجوية هناك،" إذ أن العراق حيث تقع قاعدة العمليات ضد داعش.

"لو طلبوا منا المغادرة، وإذا لم يطلبوا بود، سيكون علينا أن نفرض عليهم عقوبات لم يروا لها مثيلًا من قبل." وأضاف: "ستبدو العقوبات على إيران مرودة مقارنة بما سيفرض على العراق."

تلقت أسواق الأسهم، أصول المخاطرة، ضربة غاية في العنف جراء تلك التوترات، لتهبط من المستويات القياسية التي كانت تتمتع بها. بينما ارتفع النفط، خشية تعرض مصادر الإمداد لهجمات تقلل من المعروض في السوق العالمي، وصعد الذهب بقوة لمستويات 6 سنوات. وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية من مخاطرة عالية لضرب قاعدة جوية قرب منشآت الطاقة بالسعودية، وعلى خلفية هذا التحذير هبط أرامكو (SE:2222) لأدنى المستويات منذ طرحها للاكتتاب العام.

"رجل خسيس"

بدأت الحرب الخطابية بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران. بينما يحاول المشرعون الأمريكيون منع حرب أخرى لا نهاية لها. يحدث هذا في خضم تعرض ترامب لتحقيق العزل.

وانقسم الديموقراطيون والجمهوريون حول الغارة القاتلة لسليماني، فيراها الجمهوريون ضربة ناجحة خلصت المنطقة من إرهابي قتل وشرد الآلاف، بينما الديموقراطيين يخشون أن تبدأ تلك الغارة حرب شعواء في المنطقة المضطربة بالفعل.

أعلنت المتحدثة باسم مجلس النواب، نانسي بيلوسي، عن قرار يحد من قوى ترامب لاتخاذ قرارات عسكرية إزاء إيران.

فقال عضو مجلس الشيوخ، كريس فان هولن: "انظروا، الكل يعرف أن سليماني شخص سيء، إنه خسيس." "لا جدل في هذا الآن، ولكن مزاعم التهديد الوشيك* لا أساس لها من الصحة، ونعلم الآن أن التصعيد سيعرض الأمريكيين لخطر أكبر."

*دارت مزاعم حول تخطيط سليماني لهجمة قوية تضر الولايات المتحدة، وبدأ البعض يشبه تلك التحريات بتحريات أسلحة الدمار الشامل في 2003.

عدو إيران اللدود

أجرى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اتصالات مع نظرائهم حول العالم، ليؤكد على صحة القرار الأمريكي.

وفي حين شكك الديموقراطيون في قانونية الضربة، إلا أن بومبيو أكد على أنها كانت قانونية، وأي هجمة على طهران ستكون كذلك. وخرج ترامب على تويتر يهدد بضرب 52 موقع إيران، من ضمنها أهداف تراثية وثقافية، وهذا ما استدعى ردود غاضبة على موقع التواصل الاجتماع، تؤكد أن تلك النوعية من الهجمات ستكون جريمة حرب وفق القانون الدولي.

كرر بومبيو أنه لن توجد أي تجاوزات.

رغم محاولات التواصل للحصول على الدعم والتأييد، لم يصل بومبيو لدعم مطلق وصريح، دون دعوة للتفاوض أو ضبط النفس، إلا من إسرائيل. ويلتقي زعماء الناتو، في اجتماع طارئ، يوم الاثنين، لمناقشة التوترات في المنطقة.

ولن تغادر القوات الأمريكية العراق في القريب، دون أي اكتراث لتصويت البرلمان العراقي.

أنزل ترامب 3,500 جندي أمريكي في الكويت، ليصل عدد القوات الأمريكي لـ 17,000 منذ مايو. ونرى أن ترامب كان تعهد بإيقاف الحروب غير المنتهية التي خاضتها الولايات المتحدة.

بالبحث في تغريدات ترامب القديمة، هناك تغريدة يتهم فيها أوباما بأنه سيبدأ حرب مع إيران ليعاد انتخابه فترة رئاسية ثانية، ولكن يبدو أن هذه هي خطة ترامب الآن.

تحليل الذهب الأسبوعي

سوف يراقب المستثمرون عن كثب في الأسبوع المقبل تطورات التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، لأنه لا شك في أن أي تصاعد في التوترات من شأنه أن يعزز مكاسب الذهب.

قتلت غارة جوية أمريكية في نهاية الأسبوع الماضي بغداد قاسم سليماني، قائد قوة القدس الإيرانية. قالت الإدارة الأمريكية إن الضربة كانت تهدف إلى تعطيل “هجوم وشيك” كان من شأنه أن يعرض المواطنين الأميركيين للخطر في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، وعدت إيران بالانتقام من الذين قتلوا الجنرال الإيراني. وقع الحادث بعد أن هاجم أعضاء من الميليشيات الموالية لإيران السفارة الأمريكية في العراق بعد غارة أمريكية سابقة على ميليشيا كتائب حزب الله.

بسبب هذا الإجراء الأخير؛ أرسلت الولايات المتحدة على الفور 3000 جندي إضافي إلى المنطقة، وأرسلت تحذيرًا بأن جميع مواطني الولايات المتحدة يجب أن يغادروا العراق على الفور.

الغالبية العظمى من المحللين السياسيين يعتقدون أن هذا الإجراء هو بداية تصعيد كبير في الشرق الأوسط. لا شك أن وعد إيران بالانتقام من هذا العمل سيؤدي إلى تصعيد مستمر في نزاع الشرق الأوسط. والسؤال هو كيف ومتى ستنتقم إيران.

وفي الوقت نفسه، هناك قائمة كبيرة من البيانات الاقتصادية الأمريكية في الأسبوع المقبل. ربما يكون أكبر تقرير هو البيانات الشهرية حول الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، والتي ستصدر يوم الجمعة. من المتوقع أن يظهر التقرير إضافة 160,000 وظيفة جديدة من 266,000 في نوفمبر/تشرين الثاني.

لمزيد من التحاليل ونقاط الدعم والمقاومة للعملات

ستشمل التقارير الرئيسية الأخرى طلبيات المصانع ومؤشر معهد إدارة التوريد غير التصنيعي يوم الثلاثاء، ومعدلات الشكاوي من البطالة يوم الخميس.

إذا أظهرت البيانات الاقتصادية أرقاما أضعف من المتوقع، فمن المرجح أن يظل الذهب مدعومًا. هذا يقلل أيضًا من فرص أي رفع في سعر الفائدة من قبل المجلس الاحتياطي الفيدرالي، وقد يعني أيضًا إمكانية التخفيض، ويميل الذهب إلى أن يحقق نتائج جيدة في بيئة منخفضة السعر على غرار ما شاهدناه في عام 2019.

من الناحية الفنية، كنا أشرنا في تحليلنا لأسعار الذهب يوم 29 ديسمبر أن المعدن الأصفر مازال قادرا على العطاء حتى مستوى 1534 دولار لأونصة، وبالفعل شاهدنا قفزة هامة حتى مستوى 1553 دولار لأوقية يوم الجمعة 03 يناير.


نتوقع أن يواجه الذهب مقاومة قوية عند مستوى 1557 دولار لأونصة، وفي حال اختراقها بإغلاق يومي فقد تستمر المكاسب حتى 1586 دولار لأونصة.

في حين أن مستوى الدعم الأول عند 1534 دولار لأونصة، والدعم الثاني عند 1517 دولار لأوقية.
جميع الحقوق محفوظة © 2013 أخبار الفوركس
تصميم : Digital-coin